Friday, February 16, 2007

قطار الرغبة


لقد تماديت في غمر الدماء المهراقة

وخضت فيه بحاراً

فإذا أردت العودة على أعقابي

كانت مشقة

كمشقة السير للشاطئ المقابل

9 comments:

shahrzad_storry teller said...

مش عارفة ليه لما قريتها فكرتني برباعيه لصلاح جاهين:
ليه يا حبيبتي ما بينا دايما سفر
ده البعد ذنب كبير لايغتفر
ليه يا حبيبتي ما بينا دايما بحور
أعدي بحر الاقي غيره اتحفر؛
وعجبي
انا هي دي الرغبه عندي وضحلي في ردك

إبراهيم said...

شهرزاد

أولاً نورتيني ودي أول زيارة لازم أحتفل بيكي أرجو تكرار الزيارة

جميلة جداً رباعية صلاح جاهين اللي انتي أدركتيها بس بصراحة هي بعيدة عن إحساسي

أنا حسيت بإحساس فظيع ملقتش غير الكلام ده أعبر بيه عن إحساسي اللي بيقويني وفنفس الوقت بيدمرني شعور الوقوف في منتصف طريق كله شوك ونار يا أكمل يا ارجع وكلا الأمرين مر أنا دخلت الطريق رغبة في شئ موجود في آخره بس معرفتش ان الطريق نار وصعاب الا لما بقيت في نصه..لو رجعت هخسر نص الطريق اللي بذلته ولو كملت هخسر قد اللي خسرته في النص الأول..عندك حل؟

أنـــا حـــــــــرة said...

كمشقة السير للشاطئ المقابل

الجمله دى عظيمة

أنـــا حـــــــــرة said...

..لو رجعت هخسر نص الطريق اللي بذلته ولو كملت هخسر قد اللي خسرته في النص الأول

________________

ينفع أفتى ؟

أنا شايفه انك لو كملت هتبقى مغفل
لو انت تماما مدرك خسارتك
لكن لو رجعت هتبقى اتعلمت الدرس صح
اتعلمت انك غلطت فى نص الطريق فطلعت ناصح و ماكملتش
مش انك كملت علشان خلاص بقى بايظة بايظة

failure is the opportunity to begin again more intelligently

انا شايفه انك لو كملت تبقى تستاهل
و ما اتعلمتش حاجه
و مش خسارة فيك الحبة اللى هتخسرهم
خد بالك تكرار نفس الخطا يجعله خطيئة
معرفش ايه الطريق
و لا ايه الخطا
بس ده رأيى بشكل عام جدا

إبراهيم said...

ياسمين ! بجد سعيد بوجودك

طبعاً ينفعي رأيك دايماً بيعجبني بس للأسف أنا المرة دي مش هقدر أعمل بيه

ده طريق صعب جداً وكله نار وشوك وخسارة جامدة أنا كنت عارف كده قبل ما أدخله بس أنا كنت باصص لآخره فيه الأمل والمستقبل والسعادة قلت مش مشكلة أستحمل المشقة ولكن...كانت القضية إن سيفي انثنى في نص الطريق وفرسي تعب والمؤن مش مكفيه وأنا في النص يعني اللي جاي قد اللي راح بالظبط واحسبيها..المسافة اللي هقطعها ذهاباً تساوي المسافة إياباً بس ذهاباً نهايته الأمل والهدف وإياباً هرجع من مكان ما بدأت..لأ هرجع تحت الصفر

للأسف أنا محبش أظل تحت الصفر..مضطر أكمل ويا أحقق هدفي وانسى الخسارة يا أموت في نص الطريق

اتمنى انك تزوريني كتير ومتنسينيش كعادتك
سلام

أنـــا حـــــــــرة said...

انا قلت رأيى
وانت حر تعمل اللى يناسبك
انا قلت معرفش ايه الموضوع
فمش شرط رأيى يطلع صح

نضـــال said...

ابراهيم
ازيك؟
بص ياسيدى
انا عجبنى رأي ياسمين
لكن انت طبعا اللى شايف الطريق وانت اللى تعرف تقدره بنفسك
وزي مابتقول انك لو رجعت هترجع تحت الصفر
يبقى رأيي
انك تركز نظرك على حاجة واحدة بس
هى اخر الطريق
الأمل والهدف
وماتشغلش بالك بقياس المسافة اللى قطعتها
يعنى ماتحولش نظرك عن الهدف
ابدا
مهما انثنى سيفك ومهما تعب فرسك

والمؤن هى الأمل
فتزود دائما بالأمل

إبراهيم said...

نضال
شكراً
يوم الخميس اللي جاي جايلي مؤن وسيف جديد أكمل بيهم الطريق..أدعي لي
شكراً

Anonymous said...

لا تروجوا للفحش لا تفعلوا الحرام
استقظو! اين سوف تهرب من الموت ماذا سوف تفعل بعد الموت ؟من اين اتيت انت ؟الى اين سوف تذهب ؟لماذا انت اتيت الى هذا العالم ؟..تفكروا

في جامع السعادات للنراقي ج 2 ص 9:
ثم علاج إفراط هذه الشهوة - بعد تذكر مفاسدها المذكورة - كسرها بالجوع، وسد الطرق المؤدية إليها: من التخيل والنظر والتكلم والخلوة، فإن أقوى الأسباب المهيجة لها هو النظر والخلوة.
ولذا قال الله تعالى: (( قُل لِلمُؤمِنِينَ يَغُضُّوا مِن أَبصَارِهِم )) (النور:30).
وقال النبي (صلى الله عليه وآله): (النظرة سهم مسموم ممن سهام إبليس، فمن تركها خوفا من الله تعالى أعطاه الله إيمانا يجد حلاوته في قلبه).
وقال (صلى الله عليه وآله وسلم): (لكل عضو من أعضاء ابن آدم حظ من الزنا، فالعينان تزنيان وزناهما النظر).
وقال (صلى الله عليه وآله): (لا تدخلوا على المغيبات - أي التي غاب عنها زوجها - فإن الشيطان يجري من أحدكم مجرى الدم).
وقال عيسى بن مريم (عليه السلام): (إياكم والنظرة، فإنها تزرع في القلب شهوة، وكفى بها فتنة).
وقيل ليحيى بن زكريا: ما بدء الزنا؟ قال: (النظرة والتمني).

الإمام الباقر (عليه السلام): من أصغى إلى ناطق فقد عبده، فإن كان الناطق يؤدي عن الله عز وجل فقد عبد الله، وإن كان الناطق يؤدي عن الشيطان فقد عبد الشيطان (3).
ميزان الحكمة - محمد الريشهري - ج ٣ - الصفحة ١٨٠١


اقرأ هذا…

أي شيء تريدوا ان تسألوا عليه هذا موقع عقائد
http://www.aqaed.com/faq/


أصل العقل في اللغة، بمعنى المنع والحجر والنهي والحبس، كعقل البعير بالعقال لمنعه من الحركة, ولدى الانسان قوة تسمى بالعقل , وهي التي تصونه من الجهل وتحميه من الانزلاق فكراً وعملاً, ولهذا قال رسول الله(صلى الله عليه وآله): (العقل عقال من الجهل).

فعلى الانسان ان يتأمل ..

ان الانسان لديه فطرة يعلم بها بان هنالك خالق ..

كيف نعرف الله هل من خلال تقليد الاباء كأن يقول شخص ما بأنه يقلد اباه بمسألة وجود الله و هذا غير صحيح على كل انسان ان يجتهد بالعقائد الإسلامية وان يبحث حتى يكون لديه الدليل الذي به يعرف العقائد الحقة كل فرقة قد ترى انها على حق أي الذين يدعون انفسهم المسيحيون يقولون ان دينهم على حق و اليهود و غيرهم حتى اصحاب الافكار المنحرفة يقولون انهم- كالذين ينكرون وجود الله (سبحانه وتعالى) - على حق فمن نصدق؟ ..الجواب نصدق من لديه الدليل

اولا قد يكون التعصب هو الذي يصنع الحاجز بينه وبين الحق على الانسان ان يترك التعصب ويتفكر قليلا

قد لا يعرف معنى التعصب فعليه بحث ما معنى التعصب..

ثانيا الدليل على صحة الدين الإسلامي هو المعجزة ومن المعجزات حيث ما يزال يتحدى كل من لا يصدق ان هذا معجزة فل ياتي بمثله و العرب قد يكونون في بداية التاريخ الاسلامي اكثر فصاحة من الان واكثر عداوة للإسلام فلم يستطيعوا ان يأتوا بأية من آيات القرآن الكريم وما فعله -الذي يدعي بأنه قس . لعنه الله – في امريكا عندما قام بحرق القرآن الكريم فهذا دليل على عجز مثل هؤلاء الجهلة لو كانوا على حق جاءوا مثل ايات القرآن الكريم