Wednesday, March 4, 2009

الخائن الأول


لم أكن بعد قد إتخذت قراري الرابع ، لم تكن الصورة قد اكتملت بعد في ذهني ، فمفهوم الخيانة مهما تصورنا أننا قد استوعبناه ، فإنه يظل غامضاً .. متجدداً
كنت حديث الإلتحاق بالجيش لآداء الخدمة العسكرية ، كنت في فترة التدريب ، البداية ، إختمرت في ذهني الكثير من المعاني الموحية والخيالية ، لا بأس من تدريب عقلي أيضاً

كان مفهوم الخيانة في الجيش محدوداً ومختلفاً في ذات الوقت ، كان ينحصر عند القادة في "عدم خيانة الأمانة" أياً يكن مسمى الأمانة سواء كانت الوطن أو الغير

أما على مستوى الجنود فكان معنى الخيانة ينحصر في جملة رأيتها كثيراً مكتوبة على الجدران "كلب يحرسك ولا صاحب يحبسك" كان الجميع في حذر دائم

ذات ليلة باردة جداً ، في وقت متأخر من المفترض أن يكون الجميع نائماً ، كنت أجلس مع أحد زملاء العنبر في سريره ، كنا نطلق عليه اسم "الكابتن" ، كنا نتحدث وندخن فقط

دار الحديث عن كل شئ مدني ، الحياه والدفئ ، الأصدقاء ، كل شئ ، حدثني كثيراً عن خطيبته "رحاب" ، ذكر أنها جميلة ، كان يفتقدها كثيراً ، كان ينتظر اليوم الذي يرجع فيه إليها مدنياً ، كان يحلم بليلة زفافهما ، وفي الصباح أراني صورتهما معاً ، كانت جميلة فعلا

كانت مثل هذه الأحاديث المسائية تتكرر عامة ، كنت أعشق السهر ، لذا ستر الليل الكثير من الحكايات للكثير من الأشخاص ، كلها مختلفة ولكنها تتشابه في شئ واحد .. أنها مدنية

ذات مساء ممطر ، كان المكان بارد جدا ، ولكن هذا لم يمنعني من السهر ، أنا وثلاثة من الزملاء ، تحدثنا وتحدثنا ، ودار الحديث بعض الوقت عن العلاقات الخاصة ، وتحدث أحدهم عن فتاة جميلة يرافقها ، يعبث ، يمرح معها ، ذكر أنها مخطوبة ، لمته على مرافقة فتاه تخص آخر ، فأجابني "أنا حبيبها وهو خطيبها وهي حرة" منطق غريب

تحدث عنها وأطال الحديث ، ثم أخرج صورة لها ، تأملت الصورة ، كانت فتاة جميلة ولكني تذكرت أنني رأيتها من قبل .. ولكن التفصيلات أبت أن تستيقظ .. سألته عن اسمها فأجابني "رحاب" لم أزد بأي كلمة ، وبدأ المفهوم يتضح أكثر في ذهني واقتربت أكثر من قراري الرابع "أنني الخائن الأول" وكفى
-----------------------------
حكاية حقيقية وشخصية ولا يوجد تفسير

Monday, June 23, 2008

Simply


أسلحتهم النائمة استيقظت فجأة مع اقترابه ، تلعثمه ، ارتباكه ، ربما هي الأخرى كالكلاب التي طالما تحفزت كلما شمت رائحة عرقه والتي أيضاً تركض خلفه كلما ركض منها ، كان يقترب منهم وهو يتلفت حوله ، عرقاً غزيراً تصبب منه


اعتدلوا جميعاً فجأة ، كانوا أكثر من خمسة ، ارتبكوا هم أيضاً مع ارتباكه ، أشار أقربهم له بأن يتوقف ، فتوقف ، كان لا يزال يرتعش ، يرتبك ، تحسس قلبه بوهن وصدره يعلو ويهبط بقوه ، وهنا اندفع الجندي ناحيته ولطمه بكعب بندقيته بقوه على رأسه ، فسقط الرجل على الأرض وهو يتأوه

ابتعدوا عنه للحظة ، ثم اقترب منه جندي أخذ ينتزع ملابسه بحرص ، وهو عاجز عن الحركة ، كان يبحث عن متفجرات يخفيها الرجل في ملابسه ، وربما في حذائه . و تعرى الرجل أمامهم تماماً ، أيقن الجندي أنه كان على خطأ ، لا توجد أية متفجرات ، ولكن اقتراب الرجل منهم خائفاً جعلهم يظنون أنه يخفي شيئاً خطيراً ولا يوجد عندهم أخطر من قنبلة بشرية ، وأخذ الجنود يتناوبون ضرب الرجل بأقدامهم وقبضاتهم ، حتى مات

اقترب شاب يبتسم ، يطلق صفيراً منغوماً ، يتابع الموقف بلا مبالاة ، وقف بجوار أحد الجنود واضعاً يده على كتفه بود ، وربت على كتفه وهو يبتسم ، أخرج الشاب التبغ من علبته وأعطى الجندي منها ، فابتسم له الجندي بشغف وهو يأخذ منه السيجارة ، وضع الشاب يده
:على كتف الجندي وأخذه وتحرك إلى منتصف المكان تماماً وهو يسأله
ثقاب ؟
لا
لا عليك أنا معي
وتحسس الشاب جسده ، والجنود يتجمعون حوله منتظرون تبغه وثقابه ، ووضع الشاب يده داخل ملابسه ببساطة ، وفتح أزرار معطفه

.بهدوء وهو يبتسم لهم ، ولم يعد هناك ما يقال

Thursday, January 3, 2008

الكلمات المناسبة

ظللت طوال الليل أبحث عن الكلمات المناسبة ، الكلمات التي تناسب رجل يترك فتاة كان يعشقها بعد أن أكتشف انه لم يكن يحبها ، بل كان يشتهيها

هي الآن بين ذراعي ، نائمة ، تمنيت تلك اللحظة كثيراً ، رأيتها في أحلامي ، ولكني لم أكن أعلم أنها حين ستحدث سأكتشف أنني لم أكن أتمنى من تلك الفتاة سوى تلك اللحظة

كنت أشعر بنبض قلبها الصغير على جسدي ، وكان صوت أنفاسها الهادئة واضحاً ، في صمت تلك الليلة ، ليلة بلا قمر ، ليلة صامتة ، حزينة ، كنت أشفق عليها ، لذا كنت أبحث عن الكلمات المناسبة ، وفكرت أنه ماذا لو كنت تزوجتها وشعرت بما أشعر به الآن في ليلة زواجنا الأولى ، ماذا كنت سأفعل ، بالتأكيد كان الأمر سيكون أكثر صعوبة ، لن يتوقف على بعض كلمات مناسبة أقولها لها ، كنت أفكر بأنانية

كانت بين أحضاني تحلم ، فكرت في أنه لو كان للتفكير صوتاً ، لما استطعت أن أفكر في هذا في تلك اللحظة

غلبني النعاس وأنا أفكر في الكلمات المناسبة ، رأيتها في أحلامي تبكي ، ورأيتها تموت وأنا قاتلها ، أراها جريحة في معركة تارة ، وأراها تارة أخرى جارية في محفلي النسائي

استيقظت لأجدني وحيداً على السرير ، لم تكن بجواري ، يبدو أنها في مكان ما بالمنزل ، ربما كانت تجهز لنا طعام الإفطار ، عدت أتذكر ما
كنت أفكر فيه ليلة أمس ، وأخذت أبحث بسرعة عن الكلمات المناسبة
اعتدلت ، وجدت بجوار السرير أسفل سلسلة مفاتيحي ورقة صغيرة ، أخذتها ، كانت فيها كلمات بسيطة ، كلمات عجزت أنا عن إيجاد مثلها ، كلمات تناسب فتاة تقول لرجل أنها ظنت يوماً أنها لم تعشق غيره ، ولكنها صغيرة لم تستطع التفرقة بين الحب والاشتهاء إلا في تلك الليلة وأنهت كلماتها باعتذار وشكرتني على تلك الليلة الجميلة

طويت الورقة ، يبدو أنها قد رحلت عني للأبد ، تركتني حين وجدت هي الكلمات المناسبة ، شعرت في تلك اللحظة كم كنت مخدوعاً ، وكم سأفتقد فتاة صغيرة أحببتها ، فتاة لم تستطع أن تفرق بين الحب والاشتهاء

Tuesday, August 21, 2007

ومازلنا أصدقاء



قررت أن أنساها وأرحل ، فرغم كل شئ لازالت تعتبرني صديق ، مجرد صديق ، ألقت على مسامعي كلمات لها علاقة بالصداقة ، والأخوة ، وبعض الكلمات السخيفة الأخرى التي لا أتذكرها ، ولا يهمني بأن أتذكرها ، قالت أنها يعجبها صداقتنا ، وزعمت ــ كذباً ــ أن الصداقة مشاعر أسمى من الحب ، حاولت عبثاً إقناعي أن رفضها ليس انتقاصاً من شأني أو من رجولتي ، فعرفت أن هناك آخر ــ غيري ــ بالإضافة إلى أنها لا تريد أن تربط مصيرها بمصيري المجهول ، لا شقة واسعة ، ولا سيارة فارهة ، فقررت أن أغادرها وأرحل
ورحلت ، تركتها ، ومرت بضع أعوام ، وها أنذا قد أصبحت رجلاً ذو شأن ، كسبت مالاً كثيراً ، أصبحت أكثر وسامة ، وعندما عدت ،قابلتها ، ابتسمت ، وضحكت ، وغمزت ، وملأتني أكثر بالثقة وربما الغرور
تقابلنا كثيراً ــ بزعم الصداقة ــ وعرفت أنها قد انفصلت عنه ، فملئت بأكثر بالثقة ، وربما بالشماتة ،
:وقلت لها
ها أنا عدت ، بالمال ، بالقوة ، وأنت وحيدة ، رفضتني من قبل ، ورغم كل ذلك فأنا لازلت أحبك وأريدك
:فهزت رأسها ، ثم قالت
وها أنذا ، لازلت كما أنا ، وأنت عدت بالمال ، والقوة ، ورغم كل ذلك فأنا لازلت أمانع
ثم ألقت ذات الكلمات ، عن الصداقة ، والأخوة ، وفي تلك المرة هي التي رحلت عني

Monday, August 6, 2007

باقة ورد



كانت عيناي تتابع ضحكاتها وسط المدعوين ، رغم تيقني من أنها لا تكترث لوجودي ، فكرت أن ألملم جروحي وأرحل ، ولكن تذكرت أن رحيلي لن تعبأ به ، فمكثت مكاني أتابعها
لاحظت تطلعها المستمر له ، وابتساماتها التي تتحول إلى إيماءة بالرأس كلما وقعت عيناها علي وأنا أتابعها بلا ملل
لا تكفيني الإيماءات ، أريد الإبتسامات
تحرك ، مد يده إليها في شوق ، نهضت مع أنامله التي شعرت بها تعتصر قلبي مع يدها ، نهضا للرقص ، لم أكن أرى سواها في الحفل
كانت العروس تستعد لإلقاء باقة الزهور من خلف ظهرها ، وجدت حبيبتي تبتسم له مع تدافع المدعوات اللاتي تتمنى كل واحدة فيهن من داخلها أن تكون صاحبة المرمى الذي تدخل فيه الزهور
تتمنيت أن تكون هي صاحبة المرمى ، وأن أكون أنا الرامي ، لذا عندما خرجت الباقة من بين أنامل العروس تحلق فوق الجميع مثل طائر شارد يخفق ويضرب بجناحيه المكان ، تتابعه العيون بقوة ، اندفعت وكانت يدي هي الأقرب للطائر الأحمر ، لطمته بقبضتي بقوة ليندفع ناحية يدها ويكون لها
نهضت وسط ضحكات الجميع وأنا ابتسم ، تومئ لي برأسها بامتنان ، نظرت له ذات النظرة ، ابتسمت له ذات الابتسامة ، واتجهت ناحيته لتعطيه زهرة من الباقة ، زهرة رأيتها لحظة كنت أحلق معها في سماء المكان فوق روؤس المدعوين ، زهرة تمنيت أن تكون لي ، لكن قبضتي كانت أقوى من أن تمسك تلك الزهرة
تأبطت زراعه ، داعب زهورها بأنامله ، إبتسمت له بذات الابتسامة ، والتفتت إلي ، تحولت ابتسامتها إلى إيماءة بالرأس ، ابتسمت لها وعدت إلى مقعدي بين المدعوين اكتفي بمراقبة الإبتسامات ، ولا تنسى صاحبة الابتسامات أن تومئ لي برأسها كلما نظرت إليها

Thursday, July 19, 2007

وجوه جامدة


وجه جامد
الحاج سعيد


لم يعتاد الحاج سعيد على إظهار سعادته لأبناءه ، ظناً منه أن إظهار سعادته لهم ، أو إطراءه على عمل ما أحسنوا فيه ، من شأنه أن يظهره أمامهم في موقف الضعيف الذي تأثر بشئ ما ، لذا لم يتورع أبناءه في إطلاق عليه اسم " ريتشارد قلب الأسد " لما كان لقلبه من قوة وجمود ، حتى أن ابنه الأكبر فهمي كاد أن يقسم أن أبيه لم يحزن على وفاة شقيقه الأصغر كمال ، لولا أنه سمعه خلسه ليلاً يبكي بشدة ويتأوه بحرارة حتى أنه لم يصدق أن لأبيه غدد تفرز الدموع كبقية البشر


المشهد الأول
***
عاد فهمي من مدرسته وهو يحمل في يده شهادته التي تحمل الكثير من الدوائر الحمراء الشهيرة وعندما عرضها برعب على الحاج
:سعيد ثار وهاج عليه قائلاً
عندما كان أحمد زويل في سنك طلع الأول على مدرسته

: فرد عليه فهمي بكل بساطة وقد عرف بخفة ظله
عندما كان أحمد زويل في سنك أخذ جائزة نوبل

فثار عليه الحاج سعيد ولعنه ومنعه من تناول الطعام ليلتين ، ولولا ما سرقته له عائشة الشغالة من طعام لمات من الجوع




المشهد الثاني
***
فهمي وقد بدت عليه مخايل الرجولة ، يدخل المنزل في ثقة ، مبتسم ، يلتفت ناحيته الحاج سعيد الذي هو جالس أمام التلفاز لا يمل من
:تغيير محطاته ، يتردد فهمي قليلاً ثم يقول
بابا أنا نجحت وطلعت الأول على دفعتي
:يلتفت له الحاج سعيد بوجه عليه شبح ابتسامة تلاشت بسرعة تجاوزت سرعة الصوت ، ليحل محلها الجمود ، ثم يقول
مبروك

ويلتفت للتلفاز ويستمر في تحويل محطاته ويقول
:بعدم اكتراث
هو الماتش النهاردة الساعة كام؟



المشهد الثالث
***
الحاج سعيد أمام التلفاز يشاهد إحدى المباريات الهامة للنادي الأهلي فريقه المفضل ، ثم يصيح في سعادة
جووووووووول


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وقائع القصة حقيقية ولكن الأسماء غير حقيقية

Thursday, July 5, 2007

الميول الجنسية للطفل

لم أتمالك نفسي من الضحك وأنا أقرأ في كتاب فرويد الشهير " تفسير الأحلام " عن نظريته في الميول الجنسية للطفل ، وتذكرت فوراً هجوم أحدهم ــ لا داعي لذكر اسمه ــ على هذه النظرية ، حيث اعتبر أن فرويد ما هو إلا " مخرف " كبير ، لأنه قال أن الطفل له ميول جنسية كالكبار تماماًَ ، بل ويسعى لإشباعها بطرقه الخاصة
ولا يظن البعض أن فرويد يقول أن الطفل شبقي مثلاً ، فالذي يقرأ نظريات فرويد عن عالم اللاوعي والأحلام يفهم المقصود من نظريته الميول الجنسية للطفل

ففرويد وضح أن اللاوعي عند الإنسان هو المكان الذي يختزن فيه الإنسان ميوله ورغباته المكبوتة لسبب أو لآخر ، سواء كانت تلك الأسباب دينية أو أخلاقية أو حتى مادية
فاللاوعي هنا هو العالم الخاص الذي يشبع فيه الإنسان غرائزه المكبوتة فالمقيد يحلم أنه يطير ، والجائع يحلم أنه أمام دجاجة مشوية بحجم هرم خوفو ، وهكذا
والإنسان سواء كان رجل أو امرأة أو طفل أو أياً كان نوعه أو عمره ، يحمل في لاوعيه غرائزه الفطرية ، والله سبحانه وتعالى قد خلق داخل كل انسان غريزة جنسية تجاه النوع الآخر ، فالذكر يميل للأنثى والعكس
لذا لا نتعجب إذا عرفنا أن للطفل ميول جنسية ، فالطفل ذكر أو أنثى حتى مرحلة البلوغ يميل للجنس ، وذلك من خلال لاوعيه ، أي أنه قد يشعر بالرغبة الجنسية ويشبعها دون أن يدري أو يعي تفسير لذلك

وقد حباني الله بنعمة ، وهي الذاكرة القوية ، فأنا أتذكر تفاصيل في طفولتي تؤكد هذه النظرية ــ ومحدش يضحك ــ وهذه التفاصيل التي تذكرتها عني في طفولتي هي ما جعلتني أضحك بشدة

فأتذكر وأنا لم أتجاوز الأربعة أو الخمسة أعوام شروعي الدائم في تجريد الدمى " العرائس " من ملابسهم ، فكنت أمسك بالدمية أجردها من ملابسها تماماً واستمتع بذلك ، دون أن أعي سبباً لتلك المتعة
كذلك بعض الأحلام الصغيرة التي أتذكرها وانا طفل ، فأستيقظ سعيداً بسبب شئ ما شعرت به ، ولا أعي ما هذا الشئ ، وما سر المتعة

وبالتأكيد هناك العديد من المواقف التي لن أقولها كلها لأن ما بها فيه افشاء لأسرار الأطفال
الطفل يسعد بالجسد العاري ، ويحب أن يراه ، والطفلة تحب جسدها وتندهش لتكوينه ، وفي غفلة من الجميع تسبر أغواره وتحاول فهمه ولا ننسى أن هذه كلها أفاعيل بريئة لأطفال

وخجل الطفل من النوع الآخر دليل على شعور داخلي باختلاف جنسي ما بين النوعين ، يتحتم عليه وجود بعض الخجل من النوع تجاه النوع الآخر ، والمدارس الإبتدائية المشتركة على الرغم من أنها تجمع النوعين معاً ، إلا أننا نلاحظ حذر الطفل الذكر من الطفلة الأنثى والعكس ، ولا يجلسون معاً ، لا تتعدى علاقاتهم التجاذب والتعامل العدائي كما لو كانوا فريقين متنافسين

ولا أحد يندهش لهذه الميول الجنسية عند الطفل ، لأن الطفل به الغريزة ككل مخلوق ، انسان أو حيوان ، وضعت فيه ، وهو لا يشعر بهذه الغريزة ويفهما إلا مع مرحلة البلوغ

والرجل والمرأة في النضوج كلاهما له ميول جنسية في لاوعيهما ، والدليل أن الرجل يميل دائماً لإبنته في حين أنه يعامل ابنه بغلظة ، والمرأة تميل لإبنها كذلك ، وتشعر من داخلها أن ابنها هو الرجل الذي خرج منها

ودليل آخر في إجابة هذا السؤال الذي أطرحه على القارئ.. ما سر غيرة الرجل على زوجته من ابنه؟

ونتابع هذا الطفل " الشقي " مع زوجته البلاستيكية

أظن بعد كده البنات هيتكسفوا من أخواتهم الصغيرين حتى ولو كانوا لسه بيرضعوا

و قد شعرت بالقلق عندما سمعت بعض الأقاويل تدعو إلى تدريس
الجنس في المدارس ــ وأنا لست ضد هذا ــ وسبب قلقي هو أن يقوم بهذه العملية التعليمية مجموعة من مدرسي التربية والتطعيم في مصر ، وقد يؤدي هذا إلى نتائج سلبية ، فيجب أن يقوم بذلك خبراء في السيكولوجية الإنسانية قبل أن يكونوا خبراء فسيولوجيين ، وذلك باعتبار أن الجنس يبدأ من الغريزة الفطرية النفسية للإنسان قبل أن يكون شعور جسدي ، والدليل على ذلك أن الطفل داخله الميول الجنسية قبل مرحلة النمو الجسدي ، وهذا يدل على أن الرغبة الجنسية نفسية قبل أن تكون جسدية
ولا احتاج لسرد كم من الحكايات المملة التي نعرفها جميعاً عن فشل العلاقات الجنسية بين الزوجين بسبب إنعدام الألفة أو الحب ، فالتوافق الجنسي الإيجابي يبدأ من المشاعر الإيجابية

لذا اتمنى ان يتوخى السادة الخبراء الحذر وهم يبحثون في تدريس الجنس في المدارس ، كي لا تتحول العملية الجنسية داخل وجدان الطفل ، من عملية مشاعر ، إلى عملية ميكانيكية آلية جسدية بحتة ، ومن ثم لن نختلف عن الحيوان الذي يمارس الجنس للتناسل فقط ، وليس لإزدياد الرابط والإئتلاف بين النوعين
وهناك بعض من أهل الكهف لايزالوا بيننا حتى هذه اللحظة ، لا يدركون أن العملية الجنسية هي عملية مشاعر ، وليست للإنجاب فقط ، فيمتنعون تماماً عن التعامل مع هذه العملية باعتبارها مشاركة ، ويتعاملون مع زوجاتهم كما لو كانوا جواري في محفلهم الليلي
ونهاية القول أقول أنني لم أكن أرغب في وضع دراسة عن هذا الموضوع ، بالقدر الذي كنت أرغب فيه في التعليق على نظرية فرويد ، ولكن خانتني الكلمات ، ولكن لا مانع في أن أضع هذه الدراسة في مدونتي ، فربما يتعثر فيها بعض من أهل الكهف ، فيأخذون النصيحة وربما يأخذونها ويعطوني في المقابل الحجارة

Thursday, June 28, 2007

ملعون أبو الإنسانية

طـاقـة سلبـيـــة
كراهية.. بغض
أنانية
شعور بالغضب
دموية
غضب يكفي لإشعال روما
لاحتلال الإمارات الصليبية
ولكن
هل تكفي روما
كي تجرف حمم غضبي النارية؟
***
أريد أن أحرق
أن أقتل
أنضم لجيش احتلال
أو دولـــة قــويــــة
أمسك بسلاح يدمر
ينـهي الانسانـيـــة
ذلك المعنى الخادع
يشعرني بالسخرية
فـنــحـن نمــوت
باسم الانسانية
نجوع للانسانية
نتفانى بزعم الانسانية
دعــوا لــي السـعـــادة
وسأدع لكم الانسانيـة
خـذوها منـي للأبد
واعطوني الحرية
لا أريـد شعــارات
لا أحتاج للبشرية
أريــد الســعــــادة
وإن كانت حيوانية
أريدها حرة
بعيداً عن السادية
***
أنا أشعر بغضب
يكاد يدمر مدناً
أو يشعل حرباً عالمية
غضب لا يـعرف حبـاً
أو طفولة أو شهامة أو بطولية
غضب تجاوزت حقارته
حقارة النازية
غضب يكفي لاشعال روما
وكل المدن الإيطالية
يكفي لأن يجعل ألمانيا تنتصر
في الحرب العالمية
أو يبتلع نيران
القنبلة الذرية
غضب يكفي ليجعل الإنتصار صليبي
على الأمة الإسلامية
أو إسرائيلي
على الدول العربية
***
يكفي ما مر من حياتي من حب
يكفي ما مر بـها مـن انـسانيـة
أريد أن أطلق غضبي
أريد الكراهية
هكذا أنهي كلماتي
كي لا أدمر أوراقي
أمزقها أو أحطم أقلامي
ملعــون أبـو الانسـانيـة

Thursday, June 14, 2007

وجوه أفزعتني


كان مجرد حلماً ثقيلاً

استيقظت على إثره وأنا أتلفت حولي ، أتحسس الأغطية ، الوسادة ، أطمئن إلى أنني بخير ، صدري يخفق بشدة وكأنني كنت أركض حقيقة وليس في النوم
كنت أرى رجلاً غريباً ممسك بمذراة ، كالتي يمسك بها الموت في التصور القديم له
عباءة سوداء ، مذراة في يد ، مشعل في اليد الأخرى ، المكان قلعة قديمة كقلعة دراكيولا المنيفة ، المطر والرعد والبرق ، تلك الأجواء الخيالية التي تلجأ إليها دائماً الأفلام المرعبة
بالطبع لم أفكر في هذا كله ، كنت أفكر طيلة الوقت في وجه الرجل الذي كان يطاردني
لم يكن وجهه مألوفاً ، وهذا عجيب ، فإيماني بنظريات فرويد عن الأحلام ضد هذا ، ففرويد أكد أن الإنسان في أحلامه لا يرى وجوهاً غير مألوفة ، إما أن يرى وجوهاً رآها من قبل في مكان أو زمان ما ، وقد سجلت ذاكرته صورة هذا الوجه في الخلايا الرمادية ، إما أن يرى ظلالاً لوجه ، وليس وجهاً حقيقياً
والحقيقة أن الوجه كان واضح كل الوضوح ، ومع ذلك لا أتذكر مطلقاً إنني أعرف صاحب هذا الوجه ، حاولت طرد هذه الصورة عن رأسي دون جدوى ، وعرفت حقيقة أن هذا اليوم ولابد أنه سيكون غير طيب

كنت شارداً أنتظر سيارة أجرة تقلني إلى عملي ، ومر علي الكثير دون أن أنتبه لها ، فقد كان هذا الوجه عالق بذهني بشدة ، وكأنه روح تملكتني ، لوحت آشعة شمس أغسطس وجهي ، أفقت على أثرها ، تأففت ، نظرت في الساعة ، انتبهت لسيارة أجرة قادمة نحوي أشرت لها دون اكتراث ، توقف المأفون على مسافة لا بأس بها ، تململت وسرت تجاهه ، ملت برأسي ناحية النافذة وهممت بأن أخبره بهدفي ، ولكني جفلت مع مرآى وجهه ، وفزعت حقاً ، إنه ذات الوجه ، مع اختلاف بسيط ، أنه لا يحمل مذراة ، بل يمسك بعصا القيادة

على فين؟ -
لم أجد إجابة لسؤاله ، فكرت أن أركض ، أصرخ ، ولكني خشيت أن يركض خلفي ، ومن أدراني ربما كانت المذراة أسفل مقعده أو في الحقيبة الخلفية

على فين؟ -

:قالها بنفاذ صبر ، خشيت أن ينفذ صبره أو أن أثير غضبه فأسرعت بالإجابة

القليوبية-

بالطبع لم أكن ذاهب إلى هناك ، فالمسافة بين حي الهرم والقليوبية لا يتحملها " تاكسي " بسيط ، ولكني تعمدت أن أقول مكان بعيد كي يطلق هذا الوجه سراحي ويرحل ، ولكني فوجئت به يقول

هتدفع كام؟-

لم أجد ما أقوله ، يبدو أنه لن يتركني بسهولة ، فكرت أن أركض ثانية ، ولكني لم أشأ إثارة غضبه ، فهو سريع الغضب ، ويحمل مذراة حادة ، لذا فكرت في وسيلة فعالة في الهروب منه ، وهي أنني أجبته بثمن بخس بالمقارنة بالمسافة ، وجدت عيناه تتسعان ، ويطلق من أنفه فعلاً بذيئاً ، يبدو أن الوسيلة لم تنجح ، فقد قال بغضب

كام يا حبيبي-
هذا ما عندي؟-
اللي عندك؟ اللي عندك ما يوديش وسط البلد-
إذاً؟ شكراً-

أجبته وهممت بالرحيل ، ولكنه استوقفني صائحاً

انت بتوقفني وتعطلني عالصبح؟ وتسيبني وتمشي وانا بكلمك؟-

كان يصيح بشدة ، ووجدته يمد يده أسفل مقعده ويخرج شئ ما ، ويفتح باب السيارة ، فزعت ، أسرعت بالركض أسابق الريح ، ولم أنظر خلفي خشية أن أرى صاحب الوجه وقد ارتدى زيه الأسود ، ويمسك المذراة ويركض خلفي ، ولم أتوقف عن الركض حتى وصلت إلى مكان رأيت فيه زحام ، وهنا هدءت أعصابي قليلاً ، ولم أجد بداً في أن أستقل الأتوبيس ، فالزحام فيه لا بأس به

--------------------
وقائع القصة حقيقية
ولا أعرف إذا كان هذا ما حدث فعلاً
أم أن الفزع هو الذي صور هذا

Thursday, June 7, 2007

وجوه سأفتقدها



لحظات مع المجهول
صمت
ترقب
دفقات دموع
وبعض من دم

لحظات مع الصمت
مجهول
عناق
بكاء
دفقات من القبلات
وبعض ابتسامات

لحظات أخيرة
في مكان كان يحتوينا
ننظر له تارة بشوق
وتارة بحسرة
وربما بحب
لم نشعر به من قبل

ننظر حولنا لحظات
داخلنا
وإلينا
نتعجب
أهو الرحيل
أحانت الساعة
نتردد
نتلفت
نريد ان نسرق
لحظة من الزمن
بعض من الحياة

لحظات من الحب
مزيد من العطاء
الرغبة
سعادة وانطلاق
وبعض من حزن


اتخرجت النهارده
كان آخر يوم
اتخرجت من مكان
مش عارف بجد ان كنت حبيته
ولا كرهته
حقيقي

المعهد مش شوية عواميد ومسرح وقاعات
المعهد ذكريات
ناس
مش حلوين
مش وحشين
ناس
مجرد ناس
والذكريات
مؤلمة
ولذيذة
ممتعة

بجد مش عارف
أأبكي؟؟ أأفرح؟؟
أأحب؟؟ أأكره؟؟

حقيقي يوم صعب
على الرغم اني اتمنيت اليوم ده جدا
حلمت بيه كتير
كنت دايماً بقول زي كل الناس
امتى هخلص بقى
انا واصحابي كنا بنقول كده مع بعض
لكن الحقيقة
يوم الخلاص ده
مش عارف
كان يوم حلو؟؟
مر؟؟
كنا سعداء مش فاهم؟؟
متضايقين؟؟

احنا خرجنا
اتنططنا ولعبنا
ركبنا النيل وأكلنا سوا كالعادة
ضحكنا وهزرنا

بس مش عارف
ان كنا فرحانين
ولا زعلانين
ولا ايه؟

كنا بنضحك
وبنرقص
وبنغني

ومع ذلك بكينا
عيونا دمعت لما حانت اللحظة
اننا هنفترق

وبقى السؤال اللي داير جوه كل واحد فينا
هنشوف بعض تاني؟
أكيد
الإجابة اختلفت
يعني أنا كنت من جوايا خايف الحياه تاخدنا
وليد ببساطته المعهودة حاسس اننا أكيد هنتقابل دايما
أميرة كانت كعادتها متفائلة ومصممة اننا عمرنا ما هنفترق ابدا
مي عينيها غرقت دموع واحمرت ومفهمتش من عينيها حاجة
غادة كانت رجلها وجعاها من التنطيط ومش بتفكر غير في كعب رجلها اللي اتهرى
سالي وسامر كانوا بيخططوا انهم هم اللي هيدبروا الخروجات
طبعا غصب عن الجميع
مواعيد وأماكن اجباري

بجد بحبكوا قوي

لأول مرة بكتب بوست شخصي
عن ناس بحبهم
وعن نفسي
لأني نفسي اننا دايما نفضل سوا
مهما حصل

رغم اننا المفروض نفرح بالتخرج
بس بجد
انا واثق ان اللحظة صعبة
الناس اللي دايماً سوا
يومياً
أربع سنين
كل يوم
حوالي 8 ساعات مع بعض
بيتهيألي اننا أكتر من الاخوات
عمرنا ما نزعل الا ونتصالح

لأ لازم احكي النهاردة واتكلم
لازم اتكلم كتير

ذكريات جميلة
وليد صديق عمري

وليد وانا اتصاحبنا فجأة وبلا مقدمات
وبلا أي تجارب
أو مواقف
بجد حتى مكناش نعرف أسماء بعض

المهم أيام امتحانات القبول والورشة
شفت وليد
مش عارف ليه رحت سلمت عليه
وكل يوم اسلم ويسلم عليه
من جوايا حبيته مش عارف ليه
لقيته بيقولي اللي مقدرتش اقوله
قاللي والله انا حبيتك قوي وحاسس اننا هنقبل في المعهد ونبقى اصحاب
قلتله والله نفس احساسي

وطبعا بيني وبينكوا اتكسفت أسأله عن اسمه
جريت على كشف الأسماء
وقريت الاسم
طبعا قريت غلط
وكنت بناديه باسم واحد تاني
شفتوا

وليد وانا بجد ويارب دايما عمرنا ما اختلفنا ابدا
عمرنا ما حاجة حصلت بينا ولا حتى زعل صغير
دايما متفقين
وللأبد
" وراك يا وليد "
ووليد بس فاهم معنى الكلمة دي

أما أميرة دي حكاية
بت كده مشكلة
حتة سكر
أحلى حاجة في حياتي
شقية وحبوبة
وبجد
عمر ما حد كرهها أبدا
وعمر ما حد قال عليها حاجة وحشة
ولازم تتحب
هو كده تتحب وببلطجة كمان
لأنها انسانة نضيفة جدا
أميرة دايما تحب تنكش البشر
مبتهداش أبدا
وحالمة قوي
ونومها تقيييييل
أيام الامتحانات بتطلع عيني وانا برنلها علشان تصحى
الغريب اني انا وأميرة بنزعل كتير من بعض
وبصراحة
كتير بنقاطع بعض
لكن دايما بنتصالح
الغريب اننا بنتصالح فجأة
وبننسى كل حاجة
وبجد عمرنا ما بنزعل سوا وحد فينا بيكره التاني او بيقل احترمه للتاني
الاحترام والحب مش بيتهزوا
حتى في زعلها مخلصة
مش عارف
بحس انها بنتي والله
رغم اني اكبر منها بشهرين بس
بثق فيها جدا
وعمري ما هيكون ليه صديقة زيها
وبجد أنا مبستريحش غير معاها
لأن أميرة انسانة بسيطة قوي
واخدة الحياه ببساطة
مش معقداها
مفيش حاجة ممكن تاخد أكبر من حجمها
مش هقدر أوصف بساطتها
بساطة حاجة كده زي انسان بيبتسم للحياة بهدوء
قاطعة فيه قوي بنت الايه
يا رب دايما مع بعض


أما سالي وسامر
اسمهم مرتبط ببعض
واضح ليه؟
طائري السنونو
تحفتين من تحف الزمن
أحلى اتنين مرتبطين شفتهم في الدنيا
يا رب يخليهم لبعض
سامر لما بييجي يأكل سالي
وهي تقوله لأ
يقولها وحياة طائر السنونو
تسمع الكلام
وتشوفوهم
تفتكروا العصافير
بجد
دول اللي نفسي أرقص في فرحهم

مي فارس
البت الشقية اللعبية المفروسة المهروسة المدووشة
دايما دوشة تبقى مي
فيه قلق
مي
تليفوني بيرن بالليل وانا نايم تعبان
تبقى مي
حد تلاقيه قلقان لما تكون الحياه سهلة
تبقى مي
أما لما الحياة تتلخبط وتتعقد
تلاقيها بااااااردة وبتضحك ومفيش حاجة
مي برده
حتة بت عجيبة
لو شفتها
هتحبها غصب عنك
بصراحة
رغم انها بتخنقني ساعات
بس عمرنا ما اتخانقنا ولا زعلنا
متفاهمين
اصلها بتسمع الكلام
مش زي أميرة
عندية ودماغها ناشفة
بتوحشني ساعات
مش على طول
لأنها بيني وبينكوا
مش بتديني فرصة
بتكلمني كتير
ربنا يكرمها ويارب متساناش بقى

أما غادة
فهي البت اللي اسمها تررررم
اللي قال عليها العسيلي
حاجة صغنونة كده
صاحبة أقوى رنة كعب في المعهد
وهي داخلة المعهد الصبح
نعرف انها جت
لأن الكعب مش بيخبي
طك طك طك
وهي شقية برده
كل شلتي شقية اعمل ايه يعني
ومش بتحب الدراسة خالص
ولا الامتحانات
عاوزة تخلص بقى
أصلها لسه في تالتة
ربنا معاها بقى


مش عارف اتكلم أقول عنهم ايه؟
انا أصلاً ناوي أفضل أتكلم عنهم كتير
لأن شوية الكلام دول يمكن ريحوني شوية
ولأنهم وحشني قوي
ونفسي نفضل سوا دايما
ويجمعنا الشغل
زي الدراسة
ربنا يكمل على خير
وننجح كلنا

بجد هتوحشوني
وبحبكم قوي
ممكن أعيط بقى؟

لأول مرة بقى هحط صور شخصية في المدونة بتاعتي
انا بصراحة مبحبش أتكلم عن نفسي
ولا عن حاجة شخصية
بس قلت الصور
مش مشكلة
أهه حاجة نفتكر بيها أحسن أيام في الدنيا
بس عامة
مش هقول أنا مين في الصور
متفقين
خمنوا انتوا
واللي يعرف يخليها في نفسه

طبعا بالنسبة لصديقاتي العزيزات
محطتش صورهم
علشان مش من حقي
لو حد منهم قاللي عادي
هتلاقوا صورهم نطت في البوست
بس بصراحة
مش عاوزهم يتحسدوا
ملكات جمال معلش

ده مستر وليد ووراه المعهد زي ما انتوا شايفين
بعواميده والبشر
بس دي صورة من سنة كده
الشكل اتغير كتير
قصدي المعهد يعني
وليد شكله مبيتغيرش أبداً

دي بقى صورة جماعية
وفي الصورة اصحابي
تمثيل ودراما
وكذا دفعة
هتلاقوا ناس من سنة أولى
وناس من تالتة
وناس من رابعة
كلنا اصحاب

دي صورة طبعا تحفة
في النص دكتور عبد الناصر الجميل صديق الطلبة الجميل
من قسم الديكور
حواليه بقى
كل الأقسام
في تحية للجميع

أما هنا واضح الاختناق اللي بيسببه لينا السيد العميد
قدام المكتب
وهو جوه على فكرة
وقفنا نعبر عن رأينا بكل وضوح
وبيتهيألي اننا واضح اننا مش بندعي الاختناق
فيه واحد بيموت تحت اهوه

أيام جميلة
أجمل أيام مرت عليه من عمري
ربنا يوفقنا ونفضل سوا دايما
بجد
انا بحبكوا قوي
وعاوزكوا جمبي دايماً